يتزايد يوماً بعد يوم عدد التجار الذين يعربون عن تفاؤلهم بالفوائد المرجوة من التجارة الإلكترونية، إذ تسمح هذه التجارة الجديدة للشركات الصغيرة بمنافسةَ الشركات الكبيرة.
وتُستحدَث العديد من التقنيات لتذليل العقبات التي يواجهها الزبائن، ولا سيما على صعيد سرية وأمن المعاملات المالية على الإنترنت، وأهم هذه التقنيات بروتوكول الطبقات الأمنية (Secure Socket Layers- SSL) وبروتوكول الحركات المالية الآمنة (Europay Mastercard Visa - EMV)، ويؤدي ظهور مثل هذه التقنيات والحلول إلى إزالة الكثير من المخاوف التي كانت تراود البعض، وتبشر هذه المؤشرات بمستقبل مشرق للتجارة الإلكترونية، وخلاصة الأمر أن التجارة الإلكترونية قد أصبحت حقيقة قائمة، وأن آفاقها وإمكاناتها لا تقف عند حد.
فمن مهام الإدارة هو وضع الإطار العام للبنية التحتية للتجارة الإلكترونية المتمثلة في توفير الكوادر الفنية المؤهلة والعمليات والسياسات والتشريعات التي تصب جميعها في خدمة المواطنين والقطاعين التجاري والصناعي لضمان النجاح في المنظومة الاقتصادية الجديدة