لقد شهد مختبر البحرين تطوراً كبيراً منذ إصداره تقريره الأول عام 1990م، حيث اكتسب شهرة واسعة من خلال خدماته المتميزة على مستوى الشرق الأوسط وبين أوساط علماء الجواهر والمستوى الدولي.
إن هذه الشهرة التي حققها المختبر على مستوى العامة ومختبرات المجوهرات والأحجار الكريمة والمؤسسات المتخصصة في هذا المجال كانت أحد أهم الأهداف التي تم تأسيس المختبر من أجلها بالتعاون مع أقدم مختبر لفص الجواهر في العالم (مختبر بريطانيا لفحص الجواهر) والمعروف الآن بـ (Gem-A).
ولكن فإن الهدف الأساسي من إنشاء هذا المختبر هو حماية تجارة اللؤلؤ الطبيعي والعادات والتقاليد البحرينية المرتبطة به مماأدى إلى زيادة شهرته.
خدمات المختبر:
التقييم الشفوي/النظري
إن هذه الخدمة يتم توفيرها للعملاء الذين لا يرغبون في ترك بضاعتهم للحصول على تقرير ولا يتم استخدامه إلا لتقييم الأحجار الكريمة حيث أن اللؤلؤ يحتاج إلى الأشعة السينية لتحديد نوعه. ولإجراء الفحص فإنه لا بد أن تترك المواد أو الأشياء المراد فحصها لمدة 15 دقيقة إلى 30 دقيقة لإنهاء الاختبار في هذه الفترة. ولا يتم إصدار تقارير ولا بد من سداد الرسوم المحددة لهذه الخدمة.
ويتم إشعار العميل بالنتيجة شفهياً، وإذا أحس فريق العمل بضرورة إجراء مزيد من الاختبارات على المواد المطلوب فحصها فإنهم سيقدمون النصح للعميل وإرشاده لتقديم السلعة للفحص والحصول على تقرير.