ما هو الوعي الاستهلاكي !!!
الوعي الاستهلاكي هو تزويد المستهلك بالمعلومات والإرشادات الهامة حتى تتم عملية المعرفة على أكمل وجه.
والهدف من ذلك هو :
-
إعداد المستهلك وتزويده بمهارات ومبادئ ومفاهيم ضرورية للمعيشة كي يصبح مشترياً واعياً، يستفيد من موارده أقصى استفادة.
-
خدمة المواطن وإرشاده نحو السلوكيات الصحيحة كمستهلك وتنمية الوعي الاستهلاكي لديه ومساعدته في اتخاذ قرارا ت الشراء الصائبة التي تحافظ على سلامته وترشيد أنفاقه.
حقوق المستهلك
واجبات المستهلك
-
أن يتعرف بدقة على ما يشتريه من سلع وخدمات ويتحقق من صحة ما يرد بها من بيانات.
-
أن يتمسك بحقوقه, وفي مستوى ما يحصل عليه من خدمات.
-
أن يتعاون مع الجهات المعنية في تنفيذ القرارات المرتبطة بترشيد الاستهلاك.
-
أن يقدم شكواه ضد أي إخلال بالقوانين المنظمة للاستهلاك وأن يقدم بما يراه من اقتراحات.
الأسس التي يستند عليها الوعي الاستهلاكي
مفهوم المستهلك
-
تضم كلمة المستهلك جميع فئات المجتمع.
-
المستهلك هو كل من يحصل على سلعة تامة الصنع بهدف استخدامها في غرض معين دون تعريضها لعمليات إنتاجية تهدف إلى إعادة عرضها للبيع.
-
تعاون الجميع لتوفير مظاهر الحماية للمستهلك من التلوث الاستهلاكي أياً كان صور هذا التلوث كالغش والتضليل والابتزاز اتجاري.
تساؤلات المستهلك قبل الشراء ؟؟؟
-
ماذا يشتري ؟
-
لماذا يشتري ؟
-
كيف يشتري ؟
-
من أين يشتري ؟
-
كم مرة يشتري ؟
-
من الذي يشتري ؟
سلوك المستهلك الرشيد
-
المستهلك الرشيد يحاول تفهم سياسة وفلسفة السلع والخدمات.
-
المستهلك الرشيد يتجنب الشراء العاطفي.
-
المستهلك الرشيد يقرأ الملصقات المرفقة ويستفيد من التعليمات الواردة.
-
المستهلك الرشيد لا يلجأ إلى تخزين المواد الغذائية.
-
المستهلك الرشيد يتجنب الإسراف والتبذير.
العوامل المؤثرة في العملية الاستهلاكية
-
أسلوب عرض السلع في المحلات.
-
الإعلانات التجارية في الصحف والتلفزيون.
-
البيع بأسعار مخفضة ( التنزيلات ).
-
كثرة الأسواق والبرادات وقربها من محل الإقامة.
-
الاتصال الشخصي ومخالطة الآخرين.
لمزيدٍ من المعلومات الرجاء الاتصال بإدارة حماية المستهلك
على هاتف رقم 522911 أو 530096 أو فاكس 532180
ســـــــــــــــــلوك المستــــــــــــــهلك
ما المقصود بسلوك المستهلك ؟
يقصد بسلوك المستهلك التصرفات والأفعال التي تصدر عن المستهلك في كل مرحلة من مراحل الشراء. وهي البحث عن السلع والخدمات التي يتوقع أن تشبع حاجاته ورغباته والقيام بتقييم وشراء واستخدام هذه السلع والخدمات وطريقة التخلص من الفضلات والمخلفات.
وتشارك كافة قطاعات المجتمع ( الأنماط ) في الإجابة عليها وهي :
القطـــــــــــــاع الأســـــــــــري
فيما يتعلق بالقطاع السري نجد أن :-
-
قرارات الاستهلاك التي يتخذها الأفراد .. لاشك تتغير بتغير الزمان والمكان وبتغير الأفراد والأنماط الاستهلاكية، والظروف التي تحكم ذلك، وهي التي تحدد الطلب الكلي للقطاع العائلي.
-
مع سيادة عصر الانفتاح والعولمة ومبدأ حرية المستهلك تصبح قرارات الاستهلاك كاملة بيد الأفراد.
-
وهناك بعض الجهات قد تكون لها دور مؤثر على قرارات الأفراد الاستهلاكية وذلك عن طريق التوجيه والتأثير الإعلامي والإعلاني وتأثير السياسات الاقتصادية.
-
إلا أن هذا التأثير لا يعدو كونه وقتياً قصير الأمد، وسرعة التغير مع الزمن وهذا هو ما يفسر لنا التطورات السريعة التي نشهدها في أنماط الاستهلاك وفي أذواق المستهلكين وبالتالي في قراراتهم الاستهلاكية.
قــــــــــــطاع الأعمـــــــــــال
أما بالنسبة لقطاع الأعمال :-
-
فهو يطلب السلع الرأسمالية الاستثمارية أو الإنتاجية.
-
أن قطاع الأعمال يهدف إلى الربح وبالتالي فإنه يحرص على الاقتصاد في التكاليف وخلق المنتجات القادرة على المنافسة من حيث الجودة والسعر.
-
لذا فإن طلبه على السلع والخدمات قد يكون في الغالب طلباً عالمياً منافساً يدخل من خلاله في مناقصات أو مزايدات، وأن طلبه على العمل يحكمه كذلك حرصه على تحقيق أهدافه التي أهمها :
-
تعظيم الربح وتخفيض التكاليف.
-
جودة الإنتاج ورضا المستهلك.
-
القدرة على المنافسة محلياً وعالمياً.
-
القدرة على المحافظة على النجاح والاستمرار في السوق.
القطـــــــــــاع الحكـــــــــــــومي
أما القطاع الحكومي فهو :
-
قطاع مستهلك لكافة أنواع السلع والخدمات .
-
قد تنشئ بعض المشاريع الانتاجية والمرافق الحيوية.
-
وتعتبر الميزانية العامة للدولة هي التعبير الصادق عن الانفاق الحكومي العام التدخل الحكومي في القطاع الصناعي عن طريق رسم السياسات الاقتصادية بشكل عام والصناعية بشكل خاص، والتي تحدد الأهداف العامة والصناعية للحكومة، يصبح ضرورياً.
أنماط المستهلكين بحسب القيم الأساسية
وتقوم هذه النظرية بتصنيف المستهلكين إلى أنواع بحسب القيم الأساسية التي يعتنقها كل منهم حيث تحدد ستة أنواع من الناس وهم :
-
الإنسان النظري : وهو شخص يبحث عن الحقيقة وعن القيم الأساسية في العالم المحيط، وهو كمستهلك فإنه يبحث عن الحقيقة في الموقف التسويقي، ويهتم بالتغير، وعندما يتخذ أي قرار استهلاكي فإنه يتسم بسعة الأفق.
-
الإنسان الاقتصادي: وهو شخص يهتم بالمنفعة والحصول على أقصى عائد ويتسم بالرشد والعقلانية عند اتخاذ القرار، وينطبق هذا الوصف على كثير من المستهلكين حيث يهتمون بالسعر والتكلفة والشراء على أسس اقتصادية.
-
الإنسان الحساس : وهو شخص يهتم بالجوانب الجمالية ويتسم بالحساسية والذوق الرفيع، ويندرج بعض المستهلكين تحت هذه الفئة بدرجة أو بأخرى.
-
الإنسان الإجتماعي : وهو شخص يهتم بمحبة الآخرين له يتأثر بمعايير وضوابط السلوك في الجماعة، وعند اتخاذ قرار الشراء فإنه يعمل على ارضاء الجمعة والالتزام بمعاييرها.
-
الإنسان السياسي : وهو شخص يهتم بالقوة والنفوذ والسيطرة، وهو كمستهلك يشتري المنتجات التي توفر له اسباب القوة والسيطرة.
-
الإنسان الديني : وهو شخص صوفي يهتم بالجوانب الروحية ولا يرتبط بالكامل بالأرض، وهو منفصل عن الاخرين إلى حد ما، وهو عندما يشتري فإنما يركز علة الضروريات.
ويلاحظ أن هذا التصنيف يقترب كثيراً من مفاهيم المسئولين عن التسويق حيث يلجئون إلى مخاطبة واستشارة القيم الأساسية للمستهلك باعتباره قوى محركة توجه السلوك.
لمزيدٍ من المعلومات الرجاء الاتصال بإدارة حماية المستهلك
على هاتف رقم 522911 أو 530096 أو فاكس 532180